علق الإعلامي عدلي القيعي على الجدل الدائر بشأن صفقات النادي الأهلي واستمرارية اللاعبين داخل الفريق، وذلك خلال ظهوره في برنامج «ملك وكتابة» عبر قناة الأهلي، مؤكدًا أن تقييم بقاء أي لاعب أو رحيله لا يرتبط فقط باسمه أو قيمته الفنية، بل بعدة عوامل فنية ونفسية وبدنية تضعها الأجهزة الفنية في الاعتبار، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
تصريحات عدلي القيعي
وأوضح القيعي أن تساؤلات الكابتن أحمد شوبير الأخيرة حول صفقات الأهلي جاءت في إطار التحليل الإعلامي، مشيرًا إلى أن هذه الأسئلة طُرحت من أجل الجمهور، وليس بدافع الجدل أو الخلاف. وقال إن شوبير يدرك إجابات كثير من هذه التساؤلات، لكنه أراد طرحها بشكل علني لإيصال الصورة للجماهير، مؤكدًا أنه لا يوجد أي غضب أو خلاف من هذا الطرح، بل هو نقاش طبيعي في إطار التحليل الرياضي.
وتطرق القيعي إلى فكرة مدة بقاء اللاعبين داخل صفوف الأهلي، موضحًا أن بعض الحالات تكون إعارة، مثل حالة مروان عثمان، بينما يكون القرار النهائي إما بإنهاء الإعارة أو التعاقد النهائي، حسب رؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق. وأكد أن السؤال الحقيقي ليس متى سيرحل اللاعب، بل ماذا سيقدم خلال فترة وجوده داخل الفريق.
وأشار عدلي القيعي إلى أن اللاعب نفسه هو من يحدد مصيره داخل الأهلي من خلال أدائه والتزامه، مستشهدًا بعدد من رموز النادي الذين استمروا لسنوات طويلة مثل وائل جمعة، وعماد النحاس، ومحمد بركات، ومحمد أبو تريكة، موضحًا أن هؤلاء اللاعبين فرضوا أنفسهم لأنهم قدموا ما يطلبه الجهاز الفني وحققوا الإضافة المطلوبة للفريق.

وشدد القيعي على أن بقاء اللاعب لا يعتمد فقط على رأي الجمهور، موضحًا أن الجماهير أحيانًا تحكم من زاوية الجماليات، بينما ينظر الجهاز الفني إلى الالتزام التكتيكي وتحقيق الأدوار المطلوبة داخل الملعب، حتى وإن جاء ذلك على حساب الشكل الجمالي للأداء. كما أشار إلى أن نتائج الفريق تلعب دورًا مهمًا في تحديد استمرار اللاعبين.
وفي سياق متصل، رفض القيعي فكرة التشكيك في جودة الصفقات التي يتعاقد معها الأهلي، مؤكدًا أن جميع اللاعبين يتم اختيارهم بعناية، لكن هناك عوامل ظرفية قد تؤثر على استمرارهم، مثل الضغوط النفسية، أو عدم الانسجام، أو ضعف التأقلم مع متطلبات اللعب في نادٍ بحجم الأهلي.
واختتم عدلي القيعي تصريحاته بالتأكيد على أن كثرة تغيير اللاعبين لا تعني فشل سياسة الاختيار، موضحًا أن النادي الأهلي لا يمتلك رفاهية الانتظار، وأن حل المشكلات الفنية يأتي دائمًا في المقام الأول، حفاظًا على هوية الفريق وطموحاته في المنافسة على جميع البطولات.