كشف الإعلامي خالد الغندور، أن اتحاد الكرة طلب بشكل رسمي إقامة ودية لمنتخب مصر أمام أحد المنتخبات النمسا والنرويج وبنما، خلال شهر يونيو المقبل، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
منتخب مصر
وتابع الغندور عبر برنامجه ستاد المحور، اتحاد الكرة ينتظر الرد الرسمي لأحد المنتخبات الثلاثة لتحديد موعد المباراة، والترتيب مع الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن.

ملخص ونتيجة مباراة الزمالك والمصري البورسعيدي في الكونفدرالية الأفريقية
وبدأت المباراة بإيقاع هادئ نسبيًا، حيث ركز كل فريق على تأمين مناطقه الدفاعية خلال الدقائق الأولى، مع محاولات محدودة لجس نبض الخصم. واعتمد الزمالك على الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف، بينما لجأ المصري إلى التنظيم الدفاعي المحكم، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، وهو ما جعل اللعب ينحصر في وسط الملعب خلال فترات طويلة من الشوط الأول، وشهد الشوط الأول تبادلًا للتمريرات دون خطورة حقيقية على المرميين، حيث افتقدت هجمات الزمالك للفاعلية واللمسة الأخيرة، في ظل التكتل الدفاعي للمصري الذي نجح في إغلاق المساحات أمام لاعبي الفريق الأبيض. وفي المقابل، لم يشكل المصري تهديدًا كبيرًا، مكتفيًا بمحاولات مرتدة لم تكتمل بسبب ضعف الدقة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي، وهي نتيجة عكست واقع الأداء داخل الملعب.
ومع انطلاق الشوط الثاني، ارتفعت وتيرة المباراة نسبيًا، وظهر المصري بشكل أكثر جرأة، حيث كثف من ضغطه الهجومي بحثًا عن هدف التقدم. ونجح الفريق البورسعيدي في فرض سيطرته على بعض فترات اللعب، مع محاولات مستمرة لاختراق دفاع الزمالك، لكن دون ترجمة هذا الضغط إلى فرص محققة على المرمى، في ظل التزام دفاعي من لاعبي الزمالك وتألق محمد عواد حارس المرمى في التصدي لأي تهديد، في المقابل، حاول الزمالك الرد عبر الهجمات السريعة والاعتماد على الأطراف، وكاد أن يفتتح التسجيل في إحدى المحاولات، إلا أن الفرصة لم تكتمل، ليبقى التعادل مسيطرًا على مجريات اللقاء. وأجرى الجهاز الفني للزمالك عدة تغييرات هجومية في محاولة لتنشيط الخط الأمامي، إلا أن هذه التبديلات لم تنجح في تغيير شكل المباراة بشكل كبير، ومع مرور الدقائق الأخيرة، استمر الأداء المتوسط من الفريقين، حيث غابت الحلول الهجومية الواضحة، وتواصلت محاولات المصري للتسجيل دون خطورة حقيقية، بينما فضل الزمالك الحفاظ على التوازن الدفاعي وعدم المجازفة، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي بدون أهداف.