يستمر البحث عن نادي الهلال.. طلبات مالية ضخمة من الخليج لتعقيد صفقة انتقال جوشوا كينج إلى الهلال، وكشفت تقارير صحفية عن مطالب نادي الخليج الخاصة بإعارة اللاعب جوشوا كينج إلى نادي الهلال لمدة 6 أشهر، في صفقة وُصفت بالكبيرة والمعقدة، نظرًا للتفاصيل المالية والفنية التي تتضمنها، والتي قد تجعلها واحدة من أبرز صفقات فترة الانتقالات المقبلة إذا تمت الموافقة عليها بشكل رسمي، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
نادي الهلال.. طلبات مالية ضخمة من الخليج لتعقيد صفقة انتقال جوشوا كينج إلى الهلال
وبحسب ما تم تداوله، فإن مطالب نادي الخليج لإتمام إعارة جوشوا كينج للهلال لمدة نصف موسم، تبدأ بالحصول على مقابل مادي قدره 9 ملايين يورو نظير الإعارة فقط، على أن يتضمن الاتفاق بند أحقية إلزامية الشراء في حال مشاركة اللاعب في 15 مباراة مع الهلال، مقابل 15 مليون يورو إضافية، وهو ما يرفع القيمة الإجمالية للصفقة إلى أرقام كبيرة خلال فترة زمنية قصيرة.
ولم تتوقف الشروط عند الجانب المالي فقط، حيث اشترطت نادي الخليج أيضًا إعارة اللاعب ماركوس ليوناردو ضمن الصفقة، مع تكفل النادي المستعير بكامل رواتب اللاعب طوال فترة الإعارة، وهو ما يزيد من الأعباء المالية على نادي الهلال، ويجعل إدارة النادي أمام اختبار حقيقي في تقييم جدوى الصفقة من الناحية الاقتصادية والفنية.
جوشوا كينج
وتأتي هذه المطالب في ظل سعي الهلال لتعزيز خطه الهجومي بلاعب قادر على صناعة الفارق في البطولات المحلية والقارية، خاصة مع ازدحام جدول المباريات والمنافسة القوية على جميع الألقاب. ويُعد جوشوا كينج من الأسماء التي تحظى بتقدير فني كبير، لما يمتلكه من خبرة، وسرعة، وقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لطموحات الهلال في المرحلة المقبلة.
في المقابل، يرى نادي الخليج أن هذه الشروط تعكس القيمة الحقيقية للاعب، سواء من حيث التأثير داخل الملعب أو العائد الاستثماري المستقبلي، خاصة مع وضع بند الإلزام بالشراء بعد عدد محدد من المباريات، بما يضمن حقوق النادي في حال تألق اللاعب ونجاحه مع الفريق الجديد.
حتى الآن، لم يصدر أي رد رسمي من إدارة الهلال بشأن قبول أو رفض هذه المطالب، إلا أن مصادر قريبة من النادي تشير إلى أن الصفقة لا تزال قيد الدراسة، مع وجود نقاشات مكثفة حول تخفيف الشروط أو تعديل بعض البنود، خاصة ما يتعلق بإعارة ماركوس ليوناردو والتزامات الرواتب.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في مصير الصفقة، وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير، لمعرفة ما إذا كان الهلال سيوافق على مطالب أندية الخليج ويُتم واحدة من أبرز صفقات الموسم، أم يتجه للبحث عن بدائل أخرى أقل تكلفة وأكثر مرونة، بما يتماشى مع خطته الفنية والمالية في الفترة القادمة.